Posts

كلام بالمدني

كلام بالمدني.... (جوزف الخوري) Published, and here is the Link:  https://www.tayyar.org/ News/Lebanon/198791/ كنت أفضّل أن أؤجل ما سأكتبه إلى ما بعد الإنتخابات، إلا أن تفلسُف البعض واستفزازهم دفعني إلى الرد الآن. تتحفنا جماعة "المجتمع المدني"، "كلن يعني كلن" وأخواتهما بانتقادهم الدائم للسلطة وبمن هم في موقع السلطة. يتكلّمون بزهد، وترفّع تجعل المحازبين يشعرون وكأنهم يرتكبون إثماً ما. يجتزئون من خطاب ليصوّبوا على حزب، جماعة وقيادتها. يجتزئون من مقررات حزبية بعدة بنود بنّاءة تصويبية للعمل الحزبي، يلتقفون بنداً وحيداً قد يكوّن إشكالية لبعض الخبثاء، فيصوّبون سهامهم على الحزب وقيادته. كمحازب، لطالما تجنّبت الدفاع من منطق الواجب ولكن من منطق أن من يعمل لا بد أن يخطئ وعندما يخطئ، لا بد أن يصوّب. ‏لكن حتى بهذا الأسلوب الدفاعي السلس، وجدوا طريقة إتهامية أخرى ينعتون بها المحازبين بأكثر العبارات احتقاراً. ومرة أخرى تشعر وكأنهم أسياد هذا الكون ويمتلكون مفاتيح الفهم والتحليل ومتحررين من أي حزب لأنهم أكبر من أن يصطفّون في مجموعة. أما ملهمهم و...

عن المنع والمقاطعة

بالعادة لا أحب الدخول بزواريب الرقابة والمنع وهيدولي القصص، لإنه برأيي، هذا موضوع مخلوطة فيه المبدئية مع الواقعية وكامشنا بكل إستعمالاتنا اليومية والحياتية. فشئنا أم أبينا، نحن نموّل يومياً الكيان الصهيوني! لنأخذ مثلاً شركة آبل، فإذا كانت لا تعلن المبلغ المباشر الذي تدفعه للعدو الصهيوني، فهي تدفع مليارات كضرائب للخزينة الأميركية وهذه الخزينة تجيّر المليارات كأسلحة للكيان الصهيوني ليحتل أراضينا ويقتل أطفالنا بها. لن أعدد شركات السيارات ولا شركات الملابس والفاست فوود والمقاهي على أنواعها والأهم الأهم، شركات الدخان ونحن أكثر الشعوب إستهلاكاً لهذه الآفة.  فجميعها تساهم بدعم إسرائيل أقله من خلال دفعها للضرائب. وفي هذه اللحظة، هنالك من يرتدي بولو شيرت وكالفين كلاين جينز وحذاء هيلفيغر، جالس في مقهى ستارباكس يدخن مارلبورو لايت وماسك بيده آيفون ويكتب أناشيد الثورة لمقاطعة داعمي إسرائيل! أما هوليوود، فحدّث ولا حرج عن كمية وحجم تصهينها ومساهمتها في تمويل هذا الكيان السرطاني. فالمنطق المبدئي يتطلب منا ليس فقط مقاطعة فيلم لمخرج أعلن صراحة بتبرّعه لإسرائيل، لا بل مقاطعة كل إن...

كل الحق عالـ 7-1 ، وصلت إلينا ونقشت!

كل الحق عالـ 7-1 ، وصلت إلينا ونقشت!   (جوزف الخوري) ولا أعني بها نتيجة مباراة فوز ألمانيا على البرازيل في مونديال الـ2014. بل أعني بها الترويج لإحصاء كاذب ووهمي يسعون من خلاله إلى تسليع الجسد. وقبل الـ7-1 لمن يذكر، مررنا بالـ4-1 بداية الألفية الثالثة. إلى ماذا ترمز ال7-1؟ هذه الأرقام يروّج لها على أنها عدد الفتيات مقابل كل شاب في لبنان! بالحقيقة، هذه ليست سوى جزء من عدة الشغل التي بدأت منذ الخمسينات حين أخذ القرار في أحد المؤتمرات لما يعرف بال secret societies أن على البشر أن يبدأوا بتغيير نظرتهم للجنس، فيصبح متوفر بكثرة وبسهولة، أما الزواج والإنجاب فيجب أن يتراجعا! لنعود إلى تلك النسبة ونضع ما لدينا من معطيات: بالرجوع إلى ملفات الولادات في جميع المستشفيات ولعشرات السنين إلى الوراء، نحصل على معدّل عام بين 50/50 أو 49/51 بالمائة إناث/ذكور أو ذكور/إناث. يعني لكل ذكر واحد مولود، تقابله أنثى واحدة مولودة، أي أن النتيجة هي 1-1،  فمن أين أتت الـ 7-1 إذاً؟ للبسطاء يقولون: الذكور نقصوا بسبب الحرب ومنهم من هاجر! حسناً وافقنا. نراجع ملفا...

غلطة عدم التسويق الكافي لقانون الإنتخاب الأرثوذكسي... (جوزف الخوري).

Article published on 01/02/2017 at  http://www.tayyar.org/News/Lebanon/128818 أ مام الحائط المسدود الذي وصلت إليه معظم الكتل السياسية في إنجاز قانون إنتخاب يرضيها ويحافظ على مكتسباتها، نجد أنفسنا بموقع اللوم والعتب على كل من رفض القانون الأرثوذكسي بتسرّع وعلى كل من قصّر في تسويقه بالإتجاه الصحيح.   قبل البدء بتشريح أعلاه، يجب أن نقرّ ونعترف بأن كل همروجة قانون الإنتخاب محلولة بعنوان واحد، هو النسبية المطلقة ضمن لبنان دائرة إنتخابية واحدة. لكن أمام الإقطاع والزبائنية السياسية، تصبح معايير المساواة والعدالة في مهب الريح، للأسف!   بالعودة إلى القانون الأرثوذكسي، فهذه هي ملاحظاتي وإن كانت خاطئة أوغير دقيقة، ليطلع أحدهم ويشرح لي وللمواطنين أين هو الخطا؟   هل يدري اليساري والعلماني بأنه حين رفض الأرثوذكسي بمنطق عنوانه وبطريقة إنتخاب طائفية تثير حساسيته، قد خسر أكبر فرصة له ليحصل ربما على أكبر كتلة علمانية بتاريخ البرلمانات اللبنانية؟   سأشرح ذلك:   القانون الأرثوذكسي هو عبارة عن تأليف لوائح من مذهب واحد على كامل لبنان وينتخبها بالنسبية...

وزارة المرأة

Published on tayyar.org 19/12/2016 http://www.tayyar.org/News/Lebanon/120388 تشكّلت الوزارة وبمدة زمنية قصيرة قياساً لسابقاتها وهذا تطور إيجابي. أما الإعتراض فقد جاء على حقيبة الدولة لشؤون المرأة والتي قد أوكلت الى رجل. إستفزتني التعليقات وعوضاً أن تكون اعتراضاً على الحضور شبه المعدوم للمرأة، كان على جندرية الحقيبة للأسف! قليلون وقليلات وجدوا بأن المرأة غير ممثلة قياساً لتمثيل الرجل بينما كثيرون وكثيرات أتحفونا بالتمييز الجندري لحقيبة شؤون المرأة وكأن الحقيبة هي بوتيك متخصص بالملابس الداخلية النسائية!   سيدتي الكريمة، أنت نصف المجتمع ومساواتك بالحقوق والواجبات مع الرجل ليست منّة من أحد وخاصة من الرجل نفسه. إن أسوأ ما قد يحصل لكِ هي تلك المسمّاة "كوتا" نسائية وبرأيي، هي تشبه علامات الإستلحاق في الشهادة الثانوية بالإمتحانات الرسمية. فالطالب الراسب يحصل على نقاط إستلحاق ليصبح ناجح ولا أعتقد بأن هذا مستحق!   سيدتي، ماذا يمنعك بأن تفرضي نفسك في الشأن العام؟ نتعلّم في نفس المدارس وفي نفس الجامعات وأذكر بأن كثيرات كنّ الأوائل في صفوفنا. نذهب الى سوق ال...

في بلدي وميشال سليمان

published on 24/05/2015 at Tayyar.org : http://www.tayyar.org/News/Lebanon/6513/%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86- في بلدي، أقف على الاشارة حمراء قبيل ممر المشاة منتظراً الضوء الأخضر لأنعطف يساراً. فيأتيني السائق المتذاكي من جهة اليمين ويقفل ب45 درجة أمام سيارتي ضارباً بعرض الحائط ممر الممشاة. ثم يأتيني الحذق ليقف بدرجة 45 أمام سيارة المتذاكي ومتخطياً ممر المشاة. ثم تكتمل الصورة حين يقف أبله على يميني منتظراً إشارة اليسار ومغلقاً السير أما السيارات المتوجهة بالخط المستقيم وإشارتهم خضراء! في بلدي، نقابات أقوى من القانون. فمن دون موافقة نقابة المهندسين، لا يمكنني الحصول على رخصة بناء والمفروض بمتعلّمين جامعيين ومهندسين أن يفقهوا بالحس البيئي والذوق العام ويرشدونني إلى الحفاظ على المساحات الخضراء وإعادة التشجير، ولكنهم يفعلون العكس. هم يوجهونني كيف أستغل شبر الأرض وأزعبر على التنظيم المدني لأستثمر أكبر قدر ممكن من الباطون مكان الأشجار والمساحات الخضراء. وإذا ناقشت مهندساً معمارياً حول هذه الهمجية...

في اليوم العالمي للمرأة

http://www.tayyar.org/News/Archive/179638 في اليوم العالمي للمرأة قررت أن أعود الى كتاباتي كهاوٍ لا يتقّن اللغة العربية جيداً ولكنني لا أجد حرجاً بالتعبير كتابةً مع الاعتذار المسبق من أصحاب الاختصاص اللغوي. قررت أن أكتب وليس من موقع "خالف تُعرَف" بل لأنني صُقلت عبر السنين كما كل واحد منا، مستفيداً من خبرات وتجارب إما شخصية وإما من أصدقاء ومعارف من حولي. قررت أن أكتب بما أنا مقتنع به حتى هذه اللحظة، وأشدد على هذه اللحظة، لأن الحياة في حراك دائم وكل ما فيها قابل للتغيير، كذلك رأيي. في اليوم العالمي للمرأة أطرح سؤالاً ومعادلة بسيطة: ماذا لو تبلّغت سيدة ما، بايجابية نتائج حملها اليوم؟ برأيكم ما هي نسبة أن يكون هذا المولود ذكراً أو أنثى؟ انها 50/50 اليس كذلك؟ هذا يعني أن الطبيعة ومن أساسها، جعلت من المرأة شريكة النصف. هذا يعني أن المرأة ليست بحاجة الى منّة الرجل لتشعر بمساواتها، فهي كذلك قبل أن تولد وتلد. هذا يعني أن على المرأة العمل بموجب هذه الشراكة وليس بتضييع عمرها على مؤتمرات، ندوات، غداوات وعشاوات للمطالبة بإثبات ما هو مثبت أصلاً ومنذ الخلق. في اد...